على أثير العلمين: كيف يحول “إسلام عبد الكريم” موج البحر إلى سيمفونية من البهجة في “مورانو”؟



بقلم: ياسر محمد – نائب رئيس تحرير أخبار اليوم
تتداخل أضواء الساحل الشمالي وتتعدد وجهاته: لكن القليل منها فقط يمتلك تلك البصمة السحرية التي تستدرج الروح نحو السكينة الكاملة: وقليلون هم القادة الذين يتركون أثراً إنسانياً يمتد في ذاكرة المكان والزائرين على حد سواء. في هذا السياق: يتجلى اسم مستر إسلام عبد الكريم مدير مطعم وكافيه “مورانو” بالعلمين: كأحد أبناء الضيافة الأوفياء الذين يقدمون درساً عملياً في كيفية إدارة الأماكن السياحية بروح مفعمة بالدفء: والرقي: والإبداع الشديد.
تفاصيل التجربة وإعادة اكتشاف المكان
- قرار لم يكن بالحسبان: أثناء جولة عائلية مألوفة للبحث عن مساحة هادئة بين زحام الساحل: قادني اختيار الأسرة إلى تجربة جديدة تماماً في “مورانو” المتاخم لفندق ريكسوس العلمين.
- إطلالة تأسر الحواس: يمتد المكان بتصميم مدروس يدمج أنسجة الطبيعة الساحلية بلمسات ديكور راقية: تمنح الزائر إحساساً فورياً بالاتساع والراحة النفسية وسط زرقة مياه العلمين.
- منظومة ضيافة متكاملة: يقدم مطعم ومطبخ المكان تشكيلة متنوعة من الأطباق الشرقية والغربية المجهزة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة: بإشراف فريق عمل يتحرك بتناغم دقيق ونشاط لا ينقطع.
قيادة ملهمة ورؤية متجددة
يقف مستر إسلام عبد الكريم خلف هذا التميز بأسلوب قيادي يركز على صناعة الأثر الإنساني قبل تقديم الخدمة. يتواجد دائماً بين الزوار بابتسامته الواثقة ودماثة أخلاقه: متابعاً أدق التفاصيل التي تضمن راحة كل مرتاد للمكان: ومشكلاً بذلك نموذجاً للمدير الشغوف الذي يحول مكان العمل إلى مساحة دافئة تشبه البيت.
التنافسية والقيمة المضافة
- توازن بين الجودة والسعر: رغم الاعتماد على المعايير العالمية في النظافة والخدمة: ينجح “مورانو” في تقديم أسعار متوازنة تشكل نموذجاً إيجابياً للتنافسية السياحية في الساحل الشمالي.
- رسالة دعائية للحرص على التميز: يسهم المفهوم الإداري الحديث الذي يطبقه مستر إسلام في إعطاء صورة مشرقة عن جودة الضيافة المصرية التي تستقطب السياح والزوار على مدار العام.
تظل التجربة في “مورانو” تحت إدارة مستر إسلام عبد الكريم دعوة مفتوحة لكل من يبحث عن الاستجمام الحق: والتقاء جمال الطبيعة بعناية المفهوم الإنساني للضيافة
مصر الآن